الجمعة

1446-10-06

|

2025-4-4

أشاد المؤرخ والمفكر السياسي الليبي الدكتور علي الصلابي، بالموقف التركي من مختلف القضايا التي تهم العرب والمسلمين، مشيرا إلى أن الخطاب التركي يتميز أنه خطاب إنساني ينحاز للقضايا الإنسانية العادلة.

كلام الصلابي جاء في مقابلة خاصة مع “وكالة أنباء تركيا” في جناحها الخاص بمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بنسخته الخامسة.

وقال الصلابي مقيّما الموقف التركي من قضايا الأمتين العربية والإسلامية، إنه “منحاز للهوية وتاريخها وحضارتها”، مشيرا إلى أن تركيا “تقف مع الشعوب في مطالبها العادلة، ومع الديمقراطية والحرية والتعدد السلمي ومع السلام والمصالحة ومع الرأي والرأي الآخر”.

وأضاف أن الخطاب التركي “هو خطاب إنساني ينحاز للقضايا الإنسانية العادلة، وينحاز للقضايا الإنسانية الكبرى، كما يحاول دفع الظلم وإقامة العدل، والدعوة لكلمة طيبة وحقن الدماء بين الناس، وهذا انحياز للقيم الإنسانية الرفيعة”.

وفيما يتعلق بالموقف التركي من قضية فلسطين رأى الصلابي أن “قضية فلسطين ليست قضية إسلامية فقط بل هي قضية إنسانية، وأحرار العالم متعاطفون ومتعاونون مع الشعب الفلسطيني”، مضيفا أن “الشعب التركي شعب مسلم وشعب معتز بهويته وحضارته، ومن الطبيعي أن يكون هناك رجوع لحضارته وهويته وقيمه، وبالتالي الشعب التركي فيه مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين والمثقفين والشعراء، وهذه ظاهرة طبيعية وصحية”.

وحول أهمية معرض الكتاب العربي في إسطنبول، قال الصلابي إنه “من الطبيعي أن يكون هناك معرض بهذا الحجم في إسطنبول، كون الجاليات العربية كبيرة في تركيا سواء من مصر واليمن والعراق وسوريا ومن ليبيا”.

وأضاف أن “هذا الحدث يدخل ضمن التعاون الثقافي والمعرفي والفكري والتعاون بين أبناء البشر”، معتبرا أن “المعرض لا يضم العرب والأتراك فقط، بل هناك جنسيات أخرى من ألبانيا ومن الأكراد من بلاد فارس ومن بعض الدول الأوروبية، فهو ملتقى إنساني فكري للتعارف بين بني الإنسان، وهذه هي قمة حريات الفكر والثقافة والتعدد والتنوع”.

والسبت الماضي، افتتح معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي بنسخته الخامسة، وذلك بمنطقة “يني كابيه” في إسطنبول، بمشاركة 15 دولة مختلفة.

ويستمر المعرض حتى 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.


مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة © 2022