تعزية لأهلنا في السعودية والعالم الإسلامي بوفاة الشيخ الجليل والداعية الفاضل محمد بن حسن الدريعي (رحمه الله)
قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ*)
لله ما أعطى وله ما أخذ
رحم الله الشيخ محمد حسن الدريعي داعية ذو تأثير وفارس في ميادين الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشهد له كل من عرفه في كلية الإمام في المدينة المنورة أستاذاً أو في المساجد السعودية شيخاً وداعية ومفكراً ومرشداً بأنه يحمل خُلق العلماء، وأدب النبلاء، وشيم الكرماء، دائم البشر، سمح المحيا، محب لطلابه ، ناشراً للعلم، موجهاً للدين، عرفته من قرب عن طريق أخي الغالي بندر، الذي يحب الشيخ والشيخ يحبه، وزرته معه مراراً .. وقال عنه أحد طلابه: كان سمحاً معتدلاً دائما ما يمازحنا في كلية الدعوة والإعلام في جامعة الإمام.
وقضى الشيخ “الدريعي” رحمه الله، حياته في التدريس والدعوة إلى الله، وكانت له إسهامات فكرية وخطب و محاضرات متنوعة، وشارك في لقاءات تلفزيونية و إذاعية متعددة تناولت مسائل العقيدة والإيمان وشؤون المرأة والأسرة.
توفي فضيلة الشيخ الدريعي، بعد معاناة مع المرض، رحمه الله وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته وربط على قلوبنا وقلوب ذويه ورزقنا الصبر والسلوان. فهذه مناسبة لأعزي أسرة الشيخ الفاضل وأدعو لهم بالصبر وأن يعوض أهله وطلبة العلم وأبناء الأمة خيراً.
قال #أيوب_السختياني - رحمه الله - :
إنه ليبلغني موت رَجُل من أهل السُّنة ؛ فكأنما سقط عضو من أعضائي.
[(حلية الأولياء : ٩ / ٣)] .
إنا لله وإنا إليه راجعون
أعظم الله أجرنا في مصابنا.
د. علي محمد محمد الصلابي