الجمعة

1446-10-06

|

2025-4-4

من كتاب كفاح الشعب الجزائري بعنوان:

(معركة مدينة «معسكر» عاصمة الأمير)

الحلقة: الثانية والأربعون

بقلم الدكتور علي محمد الصلابي

ربيع الأول 1442 ه/ نوفمبر 2020

وصل الجزائر الجنرال كلوزيل مصحوباً بالدوق دورليان ولي العهد الفرنسي، وأحضر معه إمداداً عسكرياً هاماً، وفي الحال قرر التوجه لوهران واحتلال عاصمة الأمير. وعلم الأمير في الوقت المناسب بتوجه العدو، وجمع الأمير المجلس العسكري ومجلس الشورى وعقد جلسة عمل قال فيها: لقد بلغني أن المارشال الجديد يستعد لاحتلال هذه المدينة، ظناً منه أنه بذلك يكسر شوكة قدراتنا ويضعف معنوياتنا، وباعتبار أن مدننا من أجمل مدن العالم، وبصورة خاصة تلمسان ومعسكر هذه المدينة الرائعة التي تحتل موقعاً جغرافياً مميزاً، فإذا أراد العدو الوصول إليها سيصل بعد قطع مسافات واسعة من السهوب المتعرجة والوعرة المسالك. وكما علمت أن إمدادات ضخمة وصلت كلوزيل، وأنه مصمم على دخول عاصمتنا، وأنا لا أريد حرباً تقوم يدخلها تزهق فيها أرواح السكان الامنين، وحامية حصن سعيدة لا تستطيع الصمود أمام اثني عشر ألف جندي مدرب، لذا أقترح ترك كلوزيل يدخلها، ولكن قبل ذلك نخليها من السكان، فإذا دخلها وجدها خالية، وإذا طال احتلاله لها قال أحد أعضاء المجلس مجيباً الأمير: حينذاك نعد هجوماً كبيراً على مدينة الجزائر لنخرجهم منها، ونستنسخ فرصة ابتعاد عشرات الآلاف من الجنود الذين كانوا يحمونها مع قادتهم، سأل آخر: ما الغاية من هذه الخطة أجاب الأمير:
أولاً: المحافظة على السكان من شيوخ وأطفال.
ثانياً: إنقاذ هؤلاء السكان من ويلات الحرب داخل المدينة، والتي ستكون حرب شوارع تهدم أثناءها الدور وتخترق المتاجر، ومن لم يمت بقنابل المحتلين سيموت فزعاً ورعباً من أصواتها التي تسبب الأذى لاذان الأطفال وربما تصيبها بالصمم، هذا إذا نجوا من الحرائق والقتل برصاص المحتلين.
ثالثاً: إذا جمعنا قواتنا وحاولنا منعهم من الوصول إلى هذه المدينة فشلنا لا سمح الله، بهذه الحالة ألا يخرج كل مسؤول منا أهله وعائلته منها قبل دخول الأعداء؟ ويبعدهم عن ساحات القتال إلى أمكنة امنة؟ كما هي العادة في مثل ظروف كهذه الحالات، فأنا شخصياً أشعر بأن كل أم مؤمنة من هذا الشعب هي أمي، وكل أخت هي أختي، وكل أب هو أبي وأخي، فالذي أريده لعائلتي أريده لكل عائلة في هذا الوطن.
رابعاً: إذا جهزنا أنفسنا للدفاع عن المدينة والوقوف في وجه اثني عشر ألف جندي مهاجمين، واستطعنا الانتصار عليهم وإجبارهم على الانسحاب بعد أيام، أو ربما أسابيع، ولاشك أن كلوزيل سيعيد الكرّة للمرّة الرابعة، وكم ستكون أعداد الخسائر من الشهداء، وما سيكون حجم التدمير لمدينتنا، وفي حال فشلنا في إنقاذ مدينتنا ودخلها كلوزيل منتصراً بعد تكبيدنا خسائر فادحة ؛ ماذا نكون قد ربحنا؟ فخيم الصمت على المجلس ثم بعد دقائق رفع أكثر الرجال من أعضاء المجلس أيديهم بالموافقة على الخطة.
وبسرية تامة تم نشر الأوامر بإخلاء المدينة، وبطريقة نظام البريد المتحرك، يعني كل جار يخبر جاره، وكل زميل يخبر زميله. وأمسك الأمير بيد والدته يساعدها لركوب العربة التي كانت أمام داره، فسارت بجميع أفراد عائلته ليلاً نحو قصر كاشرو، وهو قصر قديم شيد في غابة. وهي أرض ملك لعائلة الأمير منذ غابر الأزمان، وتقع على بعد أميال من مدينة معسكر، بناه أجداد سيدي محيي الدين والد الأمير منذ قرون، كان بناؤه على الطراز الأندلسي: عدد غرفه ثلاثة وأربعون غرفة، وعدد من الحمامات، وخارجه إسطبلات واسعة للخيول، وبئر ماء وكان لازال صالحاً وماؤه عذب. واستضافت عائلة الأمير في هذا القصر عدداً كبيراً من الأقرباء والجيران.
وصل كلوزيل إلى مشارف مدينة معسكر بعد ثلاثة أيام من السير، ولم يصادف أي كائن في طريقه أو صعوبات كبيرة، ودخلت قواته المدينة فوجدتها خالية من الحركة، وكأنها مدينة أشباح، كانت المتاجر مغلقة وعندما فتحت بالقوة وجدت فارغة، لا أسواق لبيع الخضار والفواكه ولا مخابز ولا مطاحن تعمل، والمخافر خالية من الحرس، حتى المياه كانت مقطوعة. وكانت قوات كلوزيل تكاد تسقط من الإعياء والعطش والجوع، وكان يأمل ويمنّي جنوده بغزو المخابز وحوانيت الأطعمة فور وصولهم المدينة، وقبل دخولهم في معارك لاحتلال المدينة وإجبار الأمير عبد القادر على الاستسلام وخروجه من عاصمته إما أسيراً أو قتيلاً.
ولكن كلوزيل لم يجد أحداً يقاتله في المدينة، وكما يذكر المؤرخون أن اليهود فقط من سكان المدينة رفضوا تركها، وعندما دخل كلوزيل أسرعوا بالمثول بين يديه وقدموا الطاعة، ولكن لم يقدروا أن يفيدوه بشيء، ولم يتمكنوا من تهدئة روعه من هول المفاجأة؛ لأنهم كانوا أعجز من معرفة فكر الأمير وما كان يخطط له، فشاركوا كلوزيل في شكوكه الذي لم يأمر جنوده بدخول أي دار خوفاً من مفاجأة قاتلة تنتظرهم بداخلها.
ولم ينم كلوزيل تلك الليلة، وهو يذرع أرض غرفة أحد المخافر التي اختارها وهو يفكر ويتساءل عن سر فراغ المدينة من السكان، وظن أن هناك مخططاً لإفناء قواته، فأخذت الشكوك والهواجس تملأ رأسه. وفي صباح اليوم التالي أمر جنوده بالانسحاب من المدينة والعودة بما بقي معهم من المؤن الغذائية التي كانوا يحملونها من وهران ، واعتبرها كافية حتى وصولهم إلى المقرّ، وبعد انسحاب آخر جندي من معسكر يجرّ أذيال الخيبة، ويرتجف من البرد وغزارة الأمطار
وصل الأمير أخبار عودة قوات كلوزيل من حيث جاءت وعلى نفس الطريق، وكان مختبئاً داخل الأدغال على المرتفعات المحيطة بالطريق، ولم يكن باستطاعة كلوزيل اكتشافها، وعندما شاهد الأمير بمنظاره الحربي جيش العدو يسير ببطء يجر عرباته وخيوله المثقلة بالعتاد ؛ انتظر حتى وصل أمامه آخر جندي، وأمر القائد مصطفى بن التهامي باصطحاب كوكبة من الفرسان ليخبروا سكان مدينة معسكر بزوال الخطر ويساعدهم على العودة إليها، وحذّر الأمير المجاهدين من إطلاق أي رصاصة على جيش العدو، ثم أمر بالتحرك داخل الأدغال بهدوء، والتخفي بأغصان الأشجار.
كان جيش العدو يسير على الطريق وفوقه على المرتفعات الاف المقاتلين يسيرون بسرعة أكبر لقطع الطريق عليه، ولم يأمر أمير البلاد بالهجوم إلا بعد أن عمّ الظلام، حينذاك انهال الفرسان على الجند الذين فوجئوا بالهجوم، فأخذوا يضعون المتاريس يختبئون وراءها، ويطلقون النار على غير هدى، فدبت الفوضى بينهم.
فوصلت أخبار الهجوم إلى كلوزيل الذي كان يسير في مقدمة جيشه، فعاد ونظم صفوفه، ولكن قوات الأمير كانت أسرع بالهجوم عليه من مواقعها في أعالي الهضاب غير مبالين بقنابل المدفعية وأصوات الرصاص، فهجموا على عربات المدفعية واستولوا عليها، والتحم الفريقان حتى منتصف النهار، وكثر عدد القتلى في جيش كلوزيل فأمر بالانسحاب، فكان جنوده يفرغون العربات من العتاد والذخيرة ويضعون مكانها جرحاهم، ويفرون نحو طرق وعرة، واكتفى الأمير بهذا الانتصار والدرس الذي كبدّ فيه كلوزيل خسائر فادحة، وكانت قواته بأشد الحاجة إلى الراحة، فعاد بها إلى المخيم، فوصله ليلاً، وكعادته قبل دخول خيمته توضأ وصلى جماعة صلاة العشاء بعد سماعه صوت مؤذن المعسكر، وسجد شكراً لله.
وفي اليوم التالي بعد صلاة الفجر أمر بالاستعداد للرحيل والعودة إلى العاصمة، فأطلقت المدفعية كالعادة ثلاث طلقات إشارة للرحيل والعودة إلى العاصمة، بينهم برهة من الوقت ترفع أثناءها أعمدة الخيام وتحمل الذخائر ويمتطي الفرسان صهوات جيادهم، وعادة الأمير دوماً بعد هذه الاستعدادات الخروج من خيمته والقفز على جواده ثم يثب به وثبتين، ثم يتقدم الجيش بالمسير، عمت الأفراح بالمدينة عندما وصلت أخبار بقدوم طلائع الجيش الجزائري، وظهر الفارس المنتصر إنه ناصر الدين الأمير عبد القادر بن محيي الدين على أبوابها، فعلت أصوات النساء بالزغاريد والرجال بصوت واحد «الله أكبر»، واصطف رجال المراسم بألبستهم العسكرية فرحاً بعودة أمير البلاد إلى عاصمته.
توالي المعارك بين الأمير والمارشال كلوزيل:
علم الأمير عبد القادر بواسطة عيونه أن المارشال كلوزيل قرر الهجوم على تلمسان، وأنه أرسل عملاءه من قبائل الدوائر والزمالة لفتح الطريق له، فقرر الأمير تطبيق نفس الخطة التي طبقها في مدينة معسكر، وذلك بإخلائها من سكانها الذين غادروها بما خف وزنه من الأثاث والمتاع، ووصل كلوزيل تلمسان يوم (13/1/1836م) على رأس جيش ضخم من (000،11) جندي. فوجد الأمير في استقباله، ودارت المعركة من الفجر إلى الزوال، وخرج الذين كانوا متحصنين بالقلعة، وفتحوا أبوابها للعدو يوم (12 يناير) فمكنوه من احتلال المدينة.
وفرض كلوزيل ضريبة باهظة على السكان حتى على عملائه، وذلك بقصد تغطية نفقات الحرب، واضطر الناس لبيع مجوهرات نسائهم لدفع الضريبة، وكان المرابي اليهودي لازاري وسيطاً يشتري المجوهرات بأبخس الأثمان، وكانت خسارة العائلات مضاعفة.
وشارك في هذا النهب الضابط المملوكي التركي العميل يوسف، فضج الناس من ذلك، وقد كتب الضابط بيلسييه دي ريينو عن ذلك، فقال: كل هذا تم باسم فرنسا، لقد كان الجيش يشعر بالعار والخذلان، وبقي الأمير يترصد خروج كلوزيل من تلمسان، وخرج بعد أن ترك حامية بها قاصداً وهران، ووجد جيش الأمير أمامه، ودارت معارك بين الطرفين لمدة عشرة أيام، وهزم كلوزيل، ولم يتمكن من الوصول إلى وهران، فعاد إلى تلمسان وتحصن بقلعتها وبقي بها أياماً، ثم حاول الخروج منها فالتقى به الأمير وحاربه وألحق بقواته خسائر كبيرة، وصمم كلوزيل على التقدم سالكاً طريقاً آخر عبر الساحل فوصل مرسى رشكون وتحصن بها، فحاصره الأمير مدة شهرين كاملين قضاها في مناوشات قتالية، وعندما يئس من التقدم بقواته براً استنجد بنائبه، فأرسل له مراكب نقلته مع جيشه بحراً بعد أن حمل ما أمكن حمله من العتاد.
غادر كلوزيل وهران إلى الجزائر، بعد أن نصب الجنرال دار لانج والياً عليها، والجنرال بيريجو قائداً على الجيش.
كانت قبائل حجوط مستمرة في حملاتها على الكولون والمراكز العسكرية في المتيجة، والباي العميل ابن عمر هرب من مليانة وهو يعيش بالجزائر، والعميل محمد بن حسين الذي عيّنه الحاكم العام باياً على التيطري؛ ثار عليه المواطنون فهرب وتخفى في مطامير للحبوب، فأرسل كلوزيل قوة إلى المدية ضمن حملة دامت (12) يوماً من (29/3 إلى 9/4/1836م)، فاحتلها وترك عليها العميل الباي ابن عمر، وترك له كمية من السلاح والعتاد، لكن هذه الحملة فشلت ؛ فما إن عاد الجيش للعاصمة حتى ثار سكان مدية على الباي العميل واعتقلوه وساقوه مكبلاً إلى الأمير.
خرج الجنرال بيريجو من وهران على رأس (000،3) جندي نحو تلمسان، وتمكن من ربط الصلة بهذه القوات بين المدينتين، وعلم الأمير فانتقل إلى ندرومة ليتمكن من مراقبة تحركات العدو، واتصل بالقبائل التي كانت تقيم بوادي تافنة ورتب قواتها ووزعها على مواقع اختارها، ثم هاجم العدو بغتة يوم (7 نيسان "أبريل")
وألحق به خسائر كبيرة، اضطره إلى أن يتخذ خطة دفاعية على شكل مربعات متجهاً إلى وهران، وكان الأمير يقوم بالهجوم على أطرافها يقتل ويأسر، ولم يصمد المدفعيون الفرنسيون للهجوم فتخلوا عن بطارياتهم التي غنمها المجاهدون، وبعد عناء كبير تمكن الجنرال من الوصول إلى وهران، ولكن بعد خسائر كبيرة في الجنود والعتاد.
بعد هزيمة الجنرال بيريجو قررت الحكومة الفرنسية إرسال (000،3) جندي وعلى رأسهم بيجو إلى وهران لمحاربة الأمير 1/7/1836م، فتوجه إلى تلمسان لفك الحصار عن حاميتهم المحاصرة من الأمير، وعندما التقى بالأمير دارت معركة في وادي سكاك غير متكافئة يوم (6/7/1836م) هزمت فيها قوات المسلمين، وتمكن بيجو من فك حصار تلمسان وربطها بوهران، وعاد لها فأخبر باريس بانتصاره.
قام الأمير بجمع جموعه وفرض حصاراً طويلاً على تلمسان دام تسعة أشهر، لدرجة أن كافينياك قائد الحامية الفرنسية فيها قال: كنت أشتري القط الواحد للأكل بأربعين فرنكاً. ويُروى أن الأمير قرأ صحيح البخاري في هذا الحصار أربع مرات، وفي أثناء الحصار علم أن الأتراك بالمدية قد تمردوا وأثاروا الفتنة، فترك قيادة الحصار لابن عمته مصطفى بن التهامي، وتوجه على رأس كوكبة من فرسانه إلى المدية فأنزل العقاب على رؤوس الفتنة وأعاد النظام لها، وولى عليها أخاه مصطفى بن محيي الدين، ثم عاد إلى تلمسان.
وهكذا تمكن الأمير بعبقرية عسكرية وتنظيمية فذة من ومواجهة كل هذه المشاكل وإيجاد الحلول لها، كان يقطع مئات الكيلو مترات حاثاً القبائل على الصمود والتنظيم، ويقيم تحت الخيمة أشهراً محاصراً للعدو دون كلل.
وقد لخص المؤرخ الفرنسي ألكسندر بالمار هذا كله، فقال: لقد تمكن الأمير عبد القادر من إعادة بناء قوته التي اعتراها التفكك والتلاشي ثلاث مرات:
الأولى: عندما استولى الجيش الفرنسي على عاصمته.
الثانية: عندما غزا تلمسان.
الثالثة: بعد معركة سكاك.
وكل حادثة من هذه الحوادث كانت كافية لإسقاط أعظم سطان، ومع ذلك فإنها لم تؤثر في أمره، ولم تحصل منه فرنسا على طائل. ولهذا فإني أقول: لله در هذا الرجل العظيم ؛ الذي كانت سياسته العجيبة لا تقارق ذاته طرفة عين، ومن هنا نعلم أنه كان في أقرب وقت يسترجع ما يفقده من قوة.
كان الأمير عبد القادر في حروبه يهتم بأخلاق الفرسان، ويأمر جنوده بعدم التمثيل واحترام الأسرى، فقد كانت العادة عند القبائل في تلك الأصقاع قطع رأس العدو وتقديمه على حربة للزعيم أو القائد، وكان لكل رأس مكافأة، ولكن أوامر الأمير عبد القادر منذ توليه قيادة حكم البلاد كانت تقضي بأن يجلد كل مقاتل يحمل رأساً، وبتقديم مكافأة مجزية لكل من يأتي بأسير حياً، وهذا قرار اتخذه منذ اليوم الأول ووضعه ضمن قوانين الجيش، وكانت تعليماته إلى كل مقاتل يأسر جندياً فرنسياً أن يحسن معاملته، وكان هذا القرار من طرف واحد.
أما العدو فقد كان يقوم بأعمال يندى لها جبين الإنسانية بالنسبة للأسرى والمواطنين على حد سواء، من هذه الأعمال قطع رأس الأسير أو جذع أذُنه، وكانت تُعطى علاوات للجيش، منها علاوة (10) فرنكات لكل جندي فرنسي عن كل أذن لأسير جزائري. ولم يبطل هذا القانون إلا في عهد نابليون الثالث. كتب أحد الجنود الفرنسيين رسالة إلى قائده الجنرال مونتياب، جاء فيها: قطعت رأسه ومعصمه الأيسر وجئت إلى المعسكر أحمل رأسه على حربتي ومعصمه معلق بسوار بندقيتي، تلك هي الطريقة التي يجب أن نحارب بها العرب، يجب ترحيل جميع العرب من هنا إلى جزر الماركيز، يجب سحق من لا يركع تحت أقدامنا.
يمكنكم تحميل كتب كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي من موقع د.علي محمَّد الصَّلابي:
الجزء الأول: تاريخ الجزائر إلى ما قبل الحرب العالمية الأولى
alsallabi.com/uploads/file/doc/kitab.PDF
الجزء الثاني: كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي وسيرة الزعيم عبد الحميد بن باديس
alsallabi.com/uploads/file/doc/BookC135.pdf
الجزء الثالث: كفاح الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي من الحرب العالمية الثانية إلى الاستقلال وسيرة الإمام محمد البشير الإبراهيمي
alsallabi.com/uploads/file/doc/BookC136(1).pdf
كما يمكنكم الإطلاع على كتب ومقالات الدكتور علي محمد الصلابي من خلال الموقع التالي:
http://alsallabi.com


مقالات ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة © 2022